مرايا العدد الثامن

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

مرايا العدد الثامن

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

بداية:

يتضمن كتاب ((مرايا)) غير الدوري في إصداراه الثامن مجموعة من القضايا المطروحة على الساحة الفكرية في مصر والعالم.

في مقالة الممتع عن ((أدب السيرة)) يعيد هشام أصلان الاعتبار لهذا النوع الأدبي متسائلا عن أسباب عدم تصنيف السيرة كرواية. ويعرض أصلان لأشكال مختلفة من كتابة السير، سواء تلك التي يكتبها أصحابها أو أخرون، مناقشا حدود الصراحة والصدق في كتابة السير. ويطرح أصلان ما يقدمه اضب السير من فرصة للتعرف على حقب تاريخية سابقة من خلال حيوات أصحابها محولا التاريخ من قصص جافة اللي حكايات من لحم ودم.

تتناول فاطمة رمضان في دراستها عن تشريعات النقابات العمالية تطور هذه التشريعات في مصر منذ نشأة النقابات وحتى الأن. كما تنظر اللي نشأة وتطور الحركة العمالية حتى إصدار أول قانون ينظم عمل النقابات. تطرح رمضان أن القوانين لا تصدر في الفراغ، بل في وسط الصراع، ما يجعل من الضروري رصد حركة المجتمع بشكل عام، ورصد وضع وتحركات الطبقة العاملة بشكل خاص، في الفترة ما بين إصدار قانون ثم تغييرة بقانون أخر، لمعرفة لماذا صدر القانون، ولماذا تغير، وهل يصب التغيير في مصلحة العمال ونقاباتهم أم العكس؟ وكيف يؤثر تعديل القانون على النقابات في مصر، وعلى الحركة العمالية، بل على المجتمع كله؟

في مقالة بعنوان ((كيف تفسر كرة القدم العالم؟)) يناقش خالد يوسف صعود مرشح اليمين المتطرف جاير بولسون ارو اللي سدة الحكم في البرازيل مؤخرا. يطرح يوسف مفارقة أن يكون كتاب أمريكي عن كرة القدم هوا واحد من أول الأصوات التي المحت توغل الشعوبية في المجال العام البرازيلي، في وقت لم تكن الساحة السياسية التقليدية تتعامل مع الأمر بالجدية الكافية منذ ظهوره مطلع التسعينيات. الكتاب هو ((كيف تشرح كرة القدم العالم؟)) الصادر منذ حوالي 15 عاما، والذي كتبه فرانكلين فوجر مدير التحرير السابق بمجلة نيو رئباليك، والكاتب الحالي بمجلة ((ذا ينشون)). في هذا الكتاب أوضح فوجر كيف يمكن لكرة القدم أن تصبح بمنزلة ترمومتر للمزاج السياسي خلال السنوات وربما العقود المقبلة، وتحديدا أمريكا اللاتينية، وهو ما يعرضه يوسف في مقالة في ضوء الصعود الأخير لليمين في البرازيل

الشراء عن طريق باي بال “PayPal”