مرايا العدد الثاني عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

مرايا العدد الثاني عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

بداية:

يتضمن كتاب ((مرايا)) غير الدوري في إصداراه الثاني عشر مجموعة من القضايا المطروحة على الساحة الفكرية في مصر والعالم.

في باب نصوص يقدم الشاعر والصحفي عماد أبو صالح ملفا متميزا عن ((فيدريك جارسيا لوركا.. عاشق العرب وصياد الدويدين)). يتساءل أبو صالح عن السبب الذي يجب أن يدعونا نحن العرب لحب فيدريك جارسيا لوركا، الشاعر والكاتب المسرحي الإسباني، مقدما الإجابة ببساطة ((لأنه يحبنا. نعم يحبنا، والحب عزيز، خصوصا في هذا الزمن الذي تستفحل فيه الكراهية، حتى لكأننا أنفسنا أصبحنا نكره أنفسنا أكثر مما يكرهنا غيرنا)). يعرض أبو صالح لجانب أخر للوركاء الإسباني وهو ولعة بالثقافة العربية وتقديره لحضارتها التي أثرت في الوجدان الإسباني، والتي استمر تأثيرها بعد سقوط الحكم العربي في غرناطة. وفي نفس الباب يقدم أبو صالح ترجمة لأحدي محاضرات لوركا عن ((الدويدين))، والذي يعرفه الشاعر الإسباني بانه ((قوة غامضة يشعر بها الجميع ولا يفسرها أي فيلسوف)).

يطرح محمد حسني في مقالة بعنوان ((ماذا لو هزمت إسرائيل؟))، رؤية لسيناريو تخيلي لمصير إسرائيل والمنطقة العربية في حال هزميه إسرائيل في حرب 1967 التي مر عليها أكثر من نصف قرن. يعتمد هذا الطرح على كتاب بنفس العنوان صدر بالإنجليزية وترجم للعبرية. وفق هذا السيناريو البديل، فان اختلاف تفصيل معينة قبيل الحرب، تتعلق بقرارة الأطراف المتحاربة وتوقيتات صدورها، كان يمكن أن يحسم النتيجة بشكل عكسي تماما. ويعرض المقال لرؤي تخالف الأجماع الصهيوني، حيث تري أن حرب 1967 كانت ذات تأثير سلبي على إسرائيل ومستقبلها.

وفي باب ذخائر يعيد متاب مرايا نشر شهادة للأدبية والأكاديمية والمناضلة لطيفة الزيات، والتي الفتها عام 1990. في هذه الشهادة تطرح لطيفة الزيات موقفها من ((الأدب النسوي))، الذي كانت ترفض أن تصنف كتاباتها ضمنة، ألا انهها مع نضجه الفكري تبدأ في تغيير هذا الموقف لإدراكها الفروق بين الأدب النسوي في الغرب والمجتمعات العربية، حيث لا تماثل كتابة المرأة الغربية كتابة المرأة العربية نتيجة لاختلاف المجتمعين ومراحل تطورهما التاريخي. وتقدم شيرين أبو النجا، للشهادة ملقية الضوء على أهميتها حيث انهها غير معروفة لدي الكثير من قراء لطيفة الزيات والذين يضعون ((الأدب النسوي)) في مرتبة ادني من الأدب المعترف به. وتشير أبو النجا اللي ما ترسيه الزيات في شهادتها من أهمية للموقع الجغرافي والتاريخي والسياسي الذي يؤطر الفكر النسوي ويجعله نابعا من الواقع المادي ليكشف عن نفسه كاملا في الكتابة الإبداعية ليمنحها صوتا متميزا.

 

الشراء عن طريق باي بال “PayPal”