مرايا العدد الخامس عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

مرايا العدد الخامس عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

بداية

يأتي هذا الإصدار الخامس عشر من كتاب مرايا غير الدوري، في لحظة حاسمة في العالم، ليس فقط في مصر، إذ ضرب وباء ((كورونا)) بلدان العالم ليسقط عشرات الألاف ضحايا ويذهب بالأخضر واليابس. في هذا السياق ينشر كتاب مرايا حوار أجرته مجلة نيويورك مع فرانك م. سنودنا، الأستاذ الفخري للتاريخ وتاريخ الطب في جامعة بيل الأمريكية حول الأوبئة وانتشارها وكيف غيرت وجه التاريخ.

يتضمن كتاب مرايا كذألك مجموعة من المقالات والدراسات والترجمات في عدد من الموضوعات الاقتصادية والسياسية والأدبية والتاريخية الفنية.

في مقال ذي طابع خاص جدا ينقلنا ماجد وهيب اليم رائعة الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي ((جوابات حراجي القط)) لتحليل المحطات الدرامية في الخطابات التي جسد خلالها الأبنودي مرحلة بناء السد العالي من منظور العمال المصريين الذين راحلوا من قراهم مغادرين الحقول لبدء مرحلة البناء. المحطات التي رصدها وهيب في مقالته تعكس الطابع الدرامي في جوابات حراجي القط لزوجته ورودوها عليه التغير الذي لحق بهذه الشريحة من المصريين خلال تلك الفترة.

أما المشهد الحالي في الشرق الأوسط فيكة عنه مصطفي عبد الظاهر مقالا بعنوان ((صفقة القرن: الحرب والسيادة والحداثة في الشرق الأوسط))، يتناول أخر المتغيرات في الشرق الأوسط بعد الإعلان عن صفقة القرن، ويحاول فهم تأثيرها على المنطقة، في ظل محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وفي الشأن الاقتصادي يكتب محمد جاد مقالا عن ضريبة الثورة والجدل الولي بشأنها، خاصة في ظل وجود اتجاه يعتبرها إحدى سبل الرئيسية للحد من التفاوت الصارخ في توزيع الدخول والثورات. ويشير جاد في مقاله اليم الجدل الذي شهدته مناظرات الانتخابات الأمريكية بشأن هذه الضريبة متوقعا أن يصل صداها اليم مصر حال تطبيقها في الولايات المتحدة الأمريكية.

وينقلنا خالد يوسف في مقاله المصور ((الإعلان السياسي بين الرواندا والسلعة.. أطباق السم المعسول)) بتحليل مجموعة من الإعلانات التي تستخدمها السياسة في مخاطبة الجماهير، مستخدمة أساليب وحيلا مختلفة للوصول اليم الجمهور وتحقيق أهدافها.

وفي باب دراسات يكتب مجدي جرجس دراسة بعنوان ((القبط الهنود وجيش الرب.. التصورات الغربية عن القبط في العصور الوسطي)). استوحي جرجس دراسته عن الكتاب ((القبط والغرب)) لا ليستر هاملتون. ويعود الكاتب في دراسته اليم قرون مضت من العلاقة بين الكنيسة في روما والكنيسة المصرية، ويستعرض الخلاف بشأن طبيعة السيد المسيح الذي بلغ ذروته في القرن الخامس الميلادي، وكيف انتهي الأمر اليم تخلي الكنيسة عن اللغة اليونانية، لتحل محاها اللغة القبطية في الكنائس. وكانت هذه محطة العزلة الأولي لقبط مصر عن الكنيسة في روما، وتلاها مرحلة لاحقة من العزلة مع العالم البيزنطي عقب دخول العرب والإسلام لمصر وتأثر الأقباط باللغة العربية التي سيطرت على القبط وأصبحت اللغة القبطية تستخدم في الكنائس فقط.

الشراء عن طريق باي بال “PayPal”