مرايا العدد الرابع عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

مرايا العدد الرابع عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

بداية

في هذا الإصدار من كتاب “مرايا” غير الدوري؛ وهو الإصدار الرابع عشر، والأول في 2020، مجموعة متنوعة من المقالات والدراسات والمراجعات، في موضوعات متنوعة ما بين الاقتصاد والسياسة والتاريخ والشعر والموسيقى.. وغيرها.

يتناول عاطف بطرس في دراسته “الترجمة المستحيلة – عبد الوهاب عزام والشاهنامة”، الترجمة العربية لكتاب الملوك المعروف ب “الشاهنامه”. تطرح الدراسة مجموعة من التساؤلات حول توقف أو تعثر جهود الترجمة العربية لهذا النص المؤسس لثقافة مجاورة، بينما أنجز المستشرقون الأوروبيون ترجمتها شعرا ونثرا مرات، بجانب دراستها وتحقيقها والتعليق عليها من خلال تراکم جهود عملاقة بدأت من نهاية القرن الثامن عشر، وتوجت بإصدارات نقدية حديثة للأصل الفارسي وترجمات مختلفة في لغات عديدة.

ويطرح محمد جاد في مقاله تساق بشأن الوضع في لبنان؛ وهو أن ينتهي حكم المصرف ”

خصوصا وأن النموذج المالي اللبناني لم يعد قادرا على الاستمرار دون فرض المزيد من الضرائب المرهقة كضريبة “واتس آب”، لذا ض المواطنون بأحوالهم المعيشية وخرجوا للاحتجاج على هذه الضريبة، ثم على نموذج الرأسمالية المالية في لبنان مطالبين بالتغييرات البنيوية رافعين شعار “يسقط حكم المصرف”، فيا جذور هذا النموذج الاقتصادي الذي أشعل موجة جديدة من الربيع العربي، ولماذا يجب أن يسقط؟

يتناول عبد الله غنيم في مقاله واقع موسيقى التراب Trap والمهرجانات التي انتشرت في مصر انتشارا كبيرا في خلال العقد الأخير، لافتا إلى دور “الأوتوتيون” في انتشار هذا النوع من الموسيقى والغناء، فالعالم يعد أوتوتیون لیس کما قبله “إذ أصبح بإمكان العازفين والمنتجين الموسيقيين تصحيح موسيقاهم دون الحاجة إلى إعادة التسجيل، فبدلا من إهدار الوقت وتسجيل عدة مقاطع يعدها المنتج الموسيقي على مدى عدة أيام ليختار الأفضل منها ويولف بين بعضها البعض على برنامج التسجيل، باتت معالجة الأخطاء في وقت أقل أمرا ممكنا، كل ما على الموسيقي فعله هو أن يسجل مقطعه، ثم يختار السلم الموسيقي المطلوب، والسرعة

فيعمل البرنامج على تصحيح النغمات الناشرة إلى أقرب نغمة صحيحة” ويعرض يوسف مسلم لكتاب “قضية باول كاميرير” للمؤلف کلاوس تاشفر، والمترجمة هند أسعد، الذي يتناول سيرة العالم النمساوي الذي دفعته الفاشية للانتحار، فلم تكن قضية بأول كاميرير قضية عابرة في

الأوساط العلمية في العالم، بل كان لها دوي كبير في أوروبا وأمريكا، لما لكاميریر من شأن علمي كبير، استطاع أن يحققه في سن صغيرة، ولما لأبحاثه من أهمية في إحداث نقلة نوعية، لا في علم الأحياء فحسب، بل كذلك على مستوى علم الاجتماع، وربما السياسة أيضا، لذا تحتم وقوع صدام ديني واجتماعي بين نظرية كامبرير والمجتمع المحافظ، انتهى بانتحاره؛ مطلقا الرصاص على رأسه في 23 سبتمبر 1926!

 

 

الشراء عن طريق باي بال “PayPal”