مرايا العدد السابع عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

مرايا العدد السابع عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

بداية

في الإصدار السابع عشر من کتاب «مرايا» غير الدوري، مجموعة متنوعة من المقالات والدراسات والمراجعات، في موضوعات مختلفة ما بين الاقتصاد والفكر والمسرح والسينما.. إلخ

في مقاله «ما الذي ينتظر اقتصاد العالم بعد کورونا؟»، يناقش محمد جاد كيف سيكون شكل الاقتصاد العالي بعد انتهاء أزمة وباء کورونا، وكيف سيؤثر ذلك على مصر. يطرح جاد أن أزمة هذا العنف وبهذه السرعة في التحقق قد تتسبب في تعطل حركة تراكم رأس المال البشري، لأن الوباء قد تسبب في توقف مفاجئ لأنشطة التدريب والتعليم.

کما بشیر إلى أن آلية العمل من المنزل، التي أصبحت شائعة بعد الوباء، ليست مناسبة لكل أفراد الطبقة العاملة.

ويقدر صندوق النقد الدولي أن هناك نحو 100 مليون عامل في 35 بلدا متقدما وناشتا قد يواجهون مخاطر مرتفعة بسبب عدم قدرتهم على العمل من المنزل، وهو ما يعادل نسبة 15% من القوى العاملة في هذه البلدان في المتوسط وفي مقال «الوجه البديل: خواطر حرة حول فتنة القناع»، ينطلق محمد عبد النبي من الصورة الفوتوغرافية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لرسم جرافيتي، تصور وجه طبيب يضع القناع الطبي ورأسه في المنتصف بين رؤوس أبطال خارقين خياليين مثل الرجل الوطواط والرجل العنكبوت وغيرهما. ويطرح عبد النبي أنه ربما ولدت فكرة أول الأقنعة منذ أن اكتشف الإنسان صورة وجهه تنعكس على صفحة ماء فأحس كأنه شخص آخر. ويتناول الكاتب ظهور «القناع» في العديد من الأعمال الفنية والكتابات، متبعا: «القناع» في حقب زمنية مختلفة

وفي الجزء الأول من دراسة أي نسوية، التي ترجمتها أسماء يس، تطرح کاتبة الدراسة سوزان واتكيتز أن أي محاولة التجديد الإستراتيجية النسائية اليوم تواجه سلسلة من المعضلات. أولا، الافتقار إلى تقييمات مقنعة للتقدم الذي أحرز بالفعل؛ ما النتائج التي أنتجتها النسويات القديمات، وما مدى ملاءمتها لتلبية احتياجات المرأة؟ وكيف، بالتحديد وبأي آليات، وإلى أي مدى، تحسنت الظروف؟ ما التغييرات التي حدثت على الصعيد العالمي في العلاقات بين الجنسين، وأين وصلت الآن؟ وتری واتكيتز أن استخدام المنظور المقارن عند البحث في الإستراتيجية التسوية يساعد على مقارنة الإستراتيجيات التسوية في إطار دولي. فعلى سبيل المثال ركزت الحركات الجديدة في أمريكا اللاتينية على العنف الأسري، وركزت تلك التي في جنوب أوروبا على الخصوصية الاقتصادية والجنسية، وكذلك الأحوال السيئة للمهاجرين

في مقال «الخرافة في صاحب المقام وأفلام أخرى، يقدم رياض حمادي تحليلا معمقا لفيلم «صاحب المقامة الذي ينتصر

للخرافة ويروج للأضرحة. ويقارن حمادي بين تناول «الخرافة» في «صاحب المقام، وفيلمين آخرين هينا (مكتوب وللحب قصة أخيرة». تناقش الأفلام الثلاثة، بحسب حمادي، الموضوع نفسه، وتختلف في المعالجة الفنية ونتائجها بین فیلم ينتصر للخرافة، كما هو صاحب المقام)، وآخر يميل إلى إدانتها، کما في فيلم اللحب قصة أخيرة، أو يقف منها موقفا محايدا، كما في فيلم (مكتوب)

 

الشراء عن طريق باي بال “PayPal”