مرايا العدد السابع

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

مرايا العدد السابع

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

بداية:
يتضمن كتاب ((مرايا)) في إصداراه السابع عددا من الدراسات والمقالات والعروض النقدية التي تتناول مجموعة من القضايا المطروحة على الساحة الفكرية في مصر والعالم.

تلقي أيمان النمر الضوء على شخصية ((المهملة)) في التاريخ النسوي في مصر وهي زينب فواز، التي تنتمي اللي جماعات السوام التي هاجرت اللي مصر في ستينيات وسبعينيات القرن التاسع عشر. اشتغلت فواز بالكتابة الصحفية والتأليف، فصدر لها ثلاث روايات وكتابان وديوان شعر، ولها مخطوطان لو ينشرا. دافعت فواز عن حق المرأة السياسي في التصويت والانتخاب. كذألك جادلت بان هوية المرأة والرجل ليست من صنع الطبيعية، أنما هي هوية اجتماعية تاريخية أداتيه ناتجة عن التكيف الثقافي والعمل المحمل بتشريعات وعادات. دافعت عن تعليم المرأة وعملها، كما دافعت عن حق المرأة في الحب واختيار من تتزوجه. وتفسر أيمان النمر تهميش فواز، على الرغم من ريادتها، بانة نتيجة لحاجة الحركة النسائية البرجوازية ومسانديها اللي سردية تاريخية متمنية الهيا تمنحها الريادة وحق امتلاك هذا الخطاب تمهيدا لاحتكاره.

يقدم خالد يوسف عرضا للرواية المصورة ((القدس: حكايات من المدينة المقدسة)) للكاتب الكندي جي ديللي. تقدم الرواية توثيقا للحياة في القدس باعين ديللي الذي يكتشف للمرة الأولي من خلال الحياة لمدة عام كامل في المدينة العرية حقيقة وتعقيدات الصراع العربي الصهيوني. ومن خلال رسومات ديللي نتعرف على ما يعاني منه الفلسطينيون في القدس، وعلى تعقيدات الهوية في تلك المدينة التي يسيطر عليها الإسرائيليون. تنتهي الرواية بعد عام قضاه ديللي في القدس بعد أن أدرك أن تعقيدات الحياة هناك تفوق ما راه في أي مكان من قبل، وبعد أن نقل برسوماته الواقع اليومي المؤلم الذي يعيشه الفلسطينيون.
تناقش سارة نجاتي قضية مطروحة بقوة وهي ((التحرش الجنسي))، والذي تتعرض له نسبة هائلة من النساء في مصر. تطرح نجاتي أن السلوك الجنسي غير السوي ينبع من تشوه العلاقات الجنادرية في المجتمع ككل، وهو ما ينبثق بدورة من فكر يري في المرأة كائنا منقوصا. وتشير نجاتي اللي أن العنف ضد المراءة ما هو ألا انعكاس لعلاقات اقتصادية واجتماعية أكثر شمولا وتعقيدا، فعندما يحكم العلاقات الإنسانية والممارسات السياسية والاجتماعية مبدا البقاء للأقوى، يتحول العنف بين أطراف هذه العلاقات اللي امر طبيعي، معتاد، يكاد لا يكون مرئيا نتيجة لعمقه وتوغله في بنية المجتمع. وبالتالي فالقضاء على علاقات الاستغلال تلك لن يحدث بسن القوانين منصفة للمرأة، ولا بإجبار الدعاة ووسائل الأعلام عن التخلي عن الخطاب الذكوري الذي ينتقص من قيمة النساء. القضاء على التحرش لن يحدث، كما تطرح نجاتي، ألا بثورة أيديولوجية تعيد النظر في أكثر من أمور حياتنا بداهة: الاستغلال.

 

الشراء عن طريق باي بال “PayPal”