مرايا العدد الثاني

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$100.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

مرايا العدد الثاني

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$100.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

بداية

في هذا العدد- الثاني – من كتاب “المرايا” غير الدوري نلقي ضوء خاصا على مسألة الصراعة العربي الصهيوني. إذ نخصص لهذه القضية خمس موضوعات، بين دراسة وحوار ومقال، في باب ” زاوية “، وذألك إحياء للذكرى المئة لصدور تصريح بلفور والأربعين لزيارة الرئيس المصري الأسبق أنور السادات للقدس. ارتبط السعي إلى أنشاء دولة إسرائيل، ثم نشوء الدولة وتوسعها وممارستها، ارتباطا وتيقا بتشكيل الشرق الأوسط الحديث كمجال جيوسياسية إقليمي. فكانت إسرائيل، والنفط طبعا، هما العلامتان الأكثر بروزا في خلق وتكريس الوحدة الجيوب ساسي لهذا الإقليم.

ولئن كان القرن العشرين هو القرن التحرير الوطني والدولة ما بعد الاستقلال في المنطقة العربية، فهو كان أيضان قرن الهزائم الكبرى للأنظمة الإقليمية أمام الصهيونية والإمبريالية، وانسداد أوفق “الدولة الوطنية “التي أصبحت عبئا ليس فقط على شعوبها، بل كذألك على البرجوازيات المسيطرة، ومن ثم على المنظومة الإنتاج الرأسمالي عموما، وهذا بشهادة التقارير الدولية التي تقبع الدولة العربية في معظمها في ذيل مؤشرات التنمية والتطوير عالميا.

هذا الملف، الذي نفتتحه هنا بدراستين عن سياق وأثار وعد بلفور وعن طبيعية دولة إسرائيل، وبحوار قديم مترجم مع الأديب والمناضل الفلسطيني الباز غسان كنفاني، الذي اغتالته الصهيونية في 1972، وبمقالين عن معني زيارة القدس زمار “السلام” المصري – العربي الإسرائيلي وعن إشكالية الديمقراطية العربية في علاقتها بالصراع العربي الصهيوني، نقول أن هذا الملف يحتاج منا اللي النظر معمق في أعدادنا القادمة، لتمحيص الشكل الجديد للشرق الأوسط الجاري أمام أعيننا، ولفهم طبيعية الإمبريالية المعاصرة، المختلفة كثيرا عن إمبريالية مطلع القرن العشرين والحرب الباردة. أيضا سؤال مستقبل دولة إسرائيل، بل ومستقبل دولة عربية كالعربية السعودية والأردن ولبنا، وقبل ذألك سوريا والعراق، يطل برأسه بقوة في ضوء الحروب الجارية والمنتظرة في المنطقة، وفي ضوء جنون الأنظمة، وتفكك المجتمعات، وهي الظواهر التي نعيشها اليوم في عالمنا الشرق أوسطي، والتي تنظر بتغييرات كبري ليس فقط في موازين القوي الإقليمية، ولكن كذألك في شكل الإقليم وتركيبه.

كذألك فان هذا العدد من كتاب “مرايا” يتناول قضايا مختلفة ثار كبير من الجدل حولها في الشهور الأخيرة، منها قضية مجتمع الميم والهجوم الأخير عليه، ومغزي صعود مصر اللي كاس العالم من زاوية دورة كرة القدم في تشكل الوعي الشعبي في بلادنا.

يتضمن العدد فوق ذألك دراسة حول النظريات ” ما بعد الكولونيا ليه” وعلاقتها بالماركسية وحدود قدرتها على تفكيك طابع عالمنا وتحديد بوصلة المقاومة فيه، ودراسة حول الرواية العربية والأسباب وراء تنحيها عن تناول سرد النبوة، وعلاقتها هذا مثالب التنوير العربي وحدوده. هذا بالإضافة اللي مقالات حول علاقة كتاب كارل ماركس الأشهر، راس المال، بما يحدث في القاهرة اليوم، وحول العلم الحديث وعلاقته الأيديولوجية وتبرير العنصرية، وحول رأسمالية المعرفة ومعناها بالنسبة اللي الطبقات العاملة والأسواق وعملية الإنتاج، حول ميلودراما الخطاب السياسي المصري.

وفي باب مراجعات يتناول المقال النقدي الرئيسي أحد أفلام المخرج الإيراني الأشهر عباس كجرو سامي، أحد اهم مخرجي السينما في العالم- فيلم نسخة طبق الأصل -في تحليل شيق وعميق للفلسفة التي يطرحها الفيلم عن العلاقة بين الأصل والصورة، وعن السؤال الأزلي: هل فعلا هناك شيء اسمه ” الأصالة”؟

من هذه التشكيلة المتنوعة من الدراسات والمقالات والعروض النقدية تحاول “مرايا”، في عددها الثاني، أن تتقدم خطوة للأمام على طريق اكتشاف أصوات نقدية وجذرية جديدة في أوساطنا العربية، وتفكيك نقد المقولات السائدة، وطرح بدائل اخرج على بساط البحث، وذألك في محاولة لإعادة الاعتبار للمنظومات الراديكالية التقدمية، التي تأجلت بفعل عوامل التعرية السياسية والثقافية، والتي تحتاج اللي جهد نظري وحوار ديمقراطي من اجل أحيائها.

الشراء عن طريق باي بال “PayPal”