مريا العدد الثالث عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

مريا العدد الثالث عشر

للمُقيمين خارج مصر سعر النسخة PDF

$10.00

للمُقيمين في مصر سعر النسخة 

25 جنيه مصري

بداية:

في هذا الإصدار – الثالث عشر – من كتاب ((مرايا)) غير الدوري، نفرد ملفا للناقد والمترجم الراحل إبراهيم فتحي الذي توفي في 3 أكن وبر 2019. وفي هذا الملف، نقدم للقراء بعض من انتتاج إبراهيم فتحي النقدي والسياسي المهم، فننشر له جزءا من مقدمة كتاب ((الماركسية وأزمة المنهج))، ومقال ((الماركسية وأزمة التقليد الأيديولوجي الليبرالي))، وورقتين من الأوراق التأسيسية لحزب العمال الشيوعي وهما ((حزب العمال الشيوعي المصري وقضية التحالف الطبقي والجبهة المتحدة))، و((موقف حزب العمال الشيوعي المصري من سلطة البيروقراطية البرجوازية)). ومن كتاباته في النقد الأدبي ننشر مقال ((الحاضر والتاريخ عند نجيب محفوظ))، إذ تعتبر كتابات فتحي عن نجيب محفوظ من أبرز الكتابات النقدية عنه، بشهادة نجيب محفوظ نفسه، بعدما نشر كتابة في السبعينيات كتابة ((العالم الروائي عند نجيب محفوظ))، مقربا المسافة التي كانت متسعة بين كتابات محفوظ واليسار. كما ننشر كقال ((الحساسية الجديدة.. دعوة محافظة)) الذي ناقش فيه الحداثة والحساسية الجديدة باعتبارهما حكمي قيمة قد تعنيان الانتهاء اللي الزمن الحديث والانسلاخ عن الطرائق القديمة في الحياة والوعي بها وممارسة الإنتاج الفني جميعا، أي قد تعنيان كذألك رفضا لمواصلة الحياة بأجهزة حس ومقولات وعي وصيغ كتابة مستعارة. كذألك يتضمن هذا الإصدار من كتاب ((مرايا)) مقالا عن الحقيقة الأصولية لطه حسين، ودوره ((الأيوني)) في الثقافة المصرية، التي كتب منذ أكثر من نصف القرن مستشرفا مستقبلها، استشرافا لم تساعد الظروف علي جعله حقيقة واقعة.

وفي باب مراجعات يتناول مقال نقدي أحد الأفلام التي أثارت جدلا كبيرا أخيرا، وهو فيلم ((الطفيلي)) للمخرج الكوري بونج جون هو، وقد حاز جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان دورته الأخيرة، 2019. وكما يبدو من اسمه، يناقش الفيلم الفكرة التي تنتهي اللي أننا جميعا، فقراء وأغنياء، كائنات طفيلية تتغذي على بعضها بعضا.

يتضمن الإصدار كذألك مقالا نقديا يتناول المجموعة القصصية ((كان يا ما كان)) للروائي والقاص محمد عبد النبي، التي يبدو من عنوانها انهها حكايات، تستعير شكل الحدوثة القديم لتعيد انتتاج حكايات جديدة، لذألك فهي تبدأ على هذا النحو ((كان يا ما كان.. يا سادة يا كرام في سالف العصر والزمان.. وليحلي الكلام ألا بذكر النبي علية الصلاة والسلام..)). هكذا كانت تبدأ الحكاية الشعبية التي تدور دائما حول البطل والبطلة – بنت فقيرة أو جميلة أو ملك أو ملكة أو بوزيد الهلالي أو الفارس أو المخلص أو الشجاع أو النبيل – ودائما ما تكون هناك مغامرة أو رحلة يخوض فيها الفارس الأهوال ليخرج منتصرا وتنتهي الحكاية نهاية سعيدة.

 

الشراء عن طريق باي بال “PayPal”