فنون
دار المراياحسن أبو عتمان منقذ رشدي وصانع نجومية عدوية!
2021.06.01
حسن أبو عتمان منقذ رشدي وصانع نجومية عدوية!
قبل وفاته بساعة واحدة، نظر مليًّا إلى ابنه الأوسط محمد وقال: «أنام أنا.. إزاي أنام.. وفين أهرب من الأيام.. ده أنا لو يوم غلبني النوم.. باكون آخر عيون تنام». كانت تلك آخر عبارة نطق بها الشاعر الغنائي حسن أبو عتمان (١٥ يوليو ١٩٢٩ - ١٩ يونيو ١٩٩٠)، إثر احتجازه بمستشفى الهرم، نتيجة مضاعفات مرض التهاب الشعب الهوائية. رحلة ممتدة قطعها أبو عتمان بصبر وبساطة حتى باتت كلمات أغانيه تتردد على كل لسان في أرجاء مصر.
النشأة والتكوين
بشهادة ميلاد بديلة، ولد أبو عتمان لأسرة بسيطة بالمحلة الكبرى. كان له شقيق يُدعى حسن تُوفي بمجرد ولادته دون أن تخرج له الأسرة شهادة ميلاد. عندما ولد أبو عتمان عقب ثلاث سنوات من وفاة أخيه، أعطته الأسرة نفس اسم أخيه وشهادة ميلاده. لم يكمل أبو عتمان دراسته، فعند وصوله إلى السنة السادسة الابتدائية، أُصيب بسحابة بيضاء في عينيه، فأخرجته الأسرة من المدرسة، وفي الرابعة عشرة من عمره، التحق للعمل كموظف بشركة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى. على مسرح الشركة، برزت مواهبه الأدبية والفنية من كتابة الزجل إلى الرسم، وامتلك خطًا جميلاً مكَّنه من كتابة بعض يافطات الدعاية لشركة «مصر للغزل والنسيج». بعد سنوات هجر وظيفته بالشركة لضيقه من الروتين الحكومي، وتكرار العمل اليومي. افتتح صالون الحلاقة الخاص به، وهي المهنة التي ظلَّ يعشقها حتى أواخر أيامه. لم تكن مجرد هواية، فقد وصل إلى درجة عالية من الحرفية والمهارة، جعلت الصالون الخاص به الأشهر على مستوى المحلة الكبرى. كان يرى في الحلاقة فنًا من نوع خاص، فعندما تمسك بالمشط والمقص فإنك ترسم رأس الزبون أمامك. كتب بنفسه يافطة الصالون الخاص به، وتمنّى أن تكون هناك مسابقات خاصة بالحلاقة وتصفيف الشعر، كان يشعر أن المركز الأول حتمًا سيكون من نصيبه. بعد أن ترك الوظيفة الخاصة بشركة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، وشروعه في مزاولة مهنة الحلاقة، انتقل أبو عتمان إلى القاهرة تحديدًا عام ١٩٦٤. استقر في شقة متواضعة بعزبة «أبو قتادة» ببولاق الدكرور، بينما عاش أولاده الثلاثة (محمد، كريم، أخلاق) بمنزل الجد بالمحلة الكبرى. اعتاد أبو عتمان زيارة أسرته من حين لآخر حتى عام ١٩٧٤، إذ قرر أن تنتقل أسرته للعيش معه بشقة متواضعة بشارع «النويشي» بالجيزة. إلى هنا تنتهي حكاية السنوات التأسيسية لهذا الشاعر الغنائي، والتي رواها أفراد أسرته. تبقى المعضلة الأساسية أننا لا نلمح إشارات مباشرة إلى طبيعة تكوينه الأدبي، وأسماء الزجالين وشعراء العامية الذين أثروا في تشكيل ذائقته الشعرية، في حين يحضر اسم بيرم التونسي ومنهجه الشعري على استحياء في ثنايا الرواية السابقة.
رشدي.. ثنائية العَرق والنجاح
في منتصف الستينيات كانت المعركة الغنائية بين محمد رشدي وعبد الحليم حافظ قد أخذت مسارًا مختلفًا. رشدي أغنياته على كل لسان؛ رأت الجماهير في صوته تعبيرًا عن أحلامهم البسيطة، ورددوا معه موال «أدهم الشرقاوي» (كلمات محمود إسماعيل جاد)، و«وهيبة» (كلمات عبد الرحمن الأبنودي - ألحان عبد العظيم عبد الحق)، و«عدوية» (كلمات عبد الرحمن الأبنودي - ألحان بليغ حمدي). جذبت طاقته الصوتية، وطريقته في الأداء أقلام النقاد، ولقبوه بمطرب العمال والفلاحين، فقد لامسوا في أغنياته بعدًا اجتماعيًّا لقرارات ثورة يوليو ١٩٥٢ الاشتراكية. أدرك عبد الحليم حساسية اللحظة الفارقة، فضّم إلى صفه الأبنودي وبليغ. شعر رشدي بالوحدة والتشتت، فكان لقاؤه الأول مع حسن أبو عتمان. يتذكر رشدي ذلك اللقاء بالحلقة السابعة من مذكراته التي نشرتها مجلة الكواكب بقوله: «ذهبت إلى المعهد الذي يعرف كل بداياتي. وهناك تقدم مني شاب وقدم لي كلمات أغنية ما إن قرأتها حتى كدت أطير. هي أغنية «حسن المغنواتي» لكن مشكلتي كانت من يلحن هذه الأغنية! من الذي يستطيع أن يحتفظ بمحمد رشدي داخل خطه المميز الخاص. في تلك الأيام كان أصدقائي يحدثوني عن ملحن اسمه حلمي بكر. وكان أيامها مجندًا في القوات المسلحة. ومع حلمي بكر امتد الخط الغنائي. وولدت حسن المغنواتي وفي سينما قصر النيل، وفي حفلة مذاعة وقفت أقدم شابين للحياة الغنائية. مؤلف فلاح من المحلة وشاب ملحن من أعماق الحي الشعبي المصري. وكما أثارت وهيبة وعدوية ضجيجًا، أثارت حسن المغنواتي ضجة أشد، وأذكر أيامها أن حسن أبو عتمان أصر على أن أغني: وأنا كل ما أجول التوبة، ترميني المجادير، ردًا على عبد الحليم عندما غنى التوبة التي كتبها الأبنودي ولحنها بليغ حمدي وتوزيع علي إسماعيل. وأكلت حسن المغنواتي «توبة» عبد الحليم». ويردف رشدي في موضع آخر: «في تلك الأيام اتصل عبد الحليم بمسؤول كبير في الإذاعة وقال له: إما أن تذيعوا توبة عبد الحليم وإما أن تذيعوا توبة رشدي. وقاسها المسؤول الكبير، ورجحت كفة عبد الحليم في نظر المسؤول الإذاعي». كانت حسن المغنواتي الشرارة التي ولدت مجموعة من أجمل أغنيات رشدي مع أبي عتمان. فكتب له أغنيته الرائعة «عرباوي» من تلحين حلمي بكر التي تمتاز بجملها الشعرية الرشيقة المستوحاة من الحارة الشعبية المصرية: «عرباوي شغلاه الشابة الحلوة السنيورة/ أم التربيعة بترسم ضلاية على القُورة/ وضفاير غارت من القُصة رقصت على رن الخلاخيل/ وعيون يا صبايا ما تتوصى غيّة وبتطير زغاليل/ بتبص بصة الله عليها/ الشمس تخجل قدام عينيها/ والبدر يسهى لما يراعيها/ وإيش حالي أنا/ يا أبو قلب غاوي». تكررت النجاحات بين الثنائي مجددًا في «والله فرحنالك» التي لحنّها رشدي بنفسه، و«عِشرية» التي لحنها الموسيقار فريد الأطرش، ولاقت نجاحًا جماهيريًّا كبيرًا عندما غناها رشدي بحفل الربيع عام ١٩٧٠.
عدوية.. رحلة الحظ والشقاء
في أعقاب نكسة ١٩٦٧، أصيب المجتمع المصري بحالة شديدة من الارتباك وعدم الثقة، تبدلت العديد من المفاهيم، وأخذت طرق تعبيرية بديلة تشق طريقها نحو النور. كانت ظاهرة الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم الرافضة هي الأوسع انتشارًا؛ حالة عارمة من الرفض والاستنكار لسلبيات المجتمع والهزيمة العسكرية مثلتها أشعار نجم وألحان إمام. بدا واضحًا أن الساحة الفنية تمر بتغيرات محورية، وتتهيأ لظواهر فنية جديدة. في هذا السياق المرتبك، برزت ظاهرة أحمد عدوية. المغني الذي بدأ حياته في الأفراح الشعبية بشارع محمد علي، قبل أن يستمع إليه الشاعر الغنائي مأمون الشناوي في أحد هذه الأفراح مطلع السبعينيات، ويصطحبه إلى منزل الفنانة شريفة فاضل. غنّى في منزلها أمام عبد الحليم حافظ، وبليغ حمدي، ووردة فأعجبت شريفة بصوته. بدأ بالغناء بكازينو الليل الذي تديره، وأقنع الشناوي صاحب شركة «صوت الحب» عاطف منتصر أن ينتج له الألبوم الغنائي الأول. نجح الألبوم نجاحًا لافتًا، وتوالت النجاحات المدوية عقب ذلك مع ألبومي «إسح إدح أمبو» و«زحمة يا دنيا زحمة» فشغل عدوية أوساط المثقفين والنقّاد. تهافتت الأقلام للهجوم عليه، وحملوه ذنب حالة التردي والهبوط الأخلاقي التي وصل إليها المجتمع المصري. البعض الآخر رأى فيه إفرازًا واضحًا للطبقة الوسطى التي ضمت أصحاب الحرف من غير المتعلمين، والتي ازداد ثراؤها بفعل تغير الأنشطة الاقتصادية؛ نتيجة الانفتاح الاقتصادي في عصر السادات. أصبح عدوية حديث الشارع المصري خلال السبعينيات. انهالت عليه العروض السينمائية. باتت أسطواناته تمثل حدثًا عند الجاليات العربية في أوروبا وأمريكا، وتداولت المجلات الفنية الكبيرة في مصر إعلان شريط الكاسيت الذي ضمَّ إحدى سهراته الخاصة. بعد نجاح أغنيته إسح إدح أمبو التي كتب كلماتها الريس بيرة ولحنها الشيخ طه، كان عدوية على موعد آخر مع الشهرة والنجاح المدوي. قابله حسن أبو عتمان، فشكلا ثنائيًّا عجيبًا. كتب أبو عتمان سلسلة من أنجح أغنيات عدوية كما هو موضح بالجدول التالي:
الأغنية
الملحن
سلامتها أم حسن
فاروق سلامة
كله على كله، ستو، يا قلبي سيبك
جوز ولا فرد.
حسن أبو السعود
والله ولعب الهوى، بنت السلطان، راسي راسي، راحوا الحبايب، كونت دي مونت كريستو، بنج بنج
بليغ حمدي
كراكشنجي
محمد عصفور
يا ليل يا باشا، عيّلة تايهة، ست الهوانم، موال الفرح، موال القلب اللي انجرح، زحمة يا دنيا زحمة
هاني شنودة
لم يسلم أبو عتمان من الهجوم والانتقاد الذي تعرض له عدوية. كانت كلمات أغنياته توصف بأنها تفسد الذوق العام، وتفيض بالركاكة والسطحية. دافع عنها بقوة في حواراته. أكد أنها تحمل في طياتها رسالة خفية غير مباشرة. عندما وصف الكاتب الصحفي مفيد فوزي كلمات أغانيه بالركاكة والابتذال، رد عليه: «لا هذه معانٍ راقية. فلماذا تؤخذ على محمل جنسي.. ثم إن الفن الخالي من الجنس ليس فنًا.. الحجر والجماد فيهما جنس! كل إنسان يأخذ الغنوة على هواه وعلى وجهه.. وإذا اتهمت هذه الأغاني بالضحالة الشديدة - كما تقول - فهي اللغة العامية، لغة السواد الأعظم!». عقب ذلك، انتشر الاجتهاد في تفسير بعض أغنيات عدوية وأبو عتمان، فأغنية كله على كله قيل إن المقصود بها انتصار مصر على إسرائيل عام ١٩٧٣، بينما سلامتها أما حسن تشير إلى حالة مصر عقب النكسة. وبطبيعة الحال لم تخلُ الأغنيات من حكايات ورائها. أغنية زحمة - على سبيل المثال - التقط أبو عتمان فكرتها عندما تم احتجازه مع صديقة بقسم الشرطة المزدحم عند توقيفهم بأحد الكمائن، وعيّلة تايهة كتبها في ابنته أخلاق، وستو كتبها في ولده محمد. على الرغم من الشهرة الكبيرة التي حققتها الأغنيات التي كتبها لعدوية، فقد آثر أبو عتمان أن تكون حياته بسيطة متواضعة بعيدة عن التكلف والبهرجة. كان قاموسه الشعري بسيطًا مدهشًا يلتقط مفردات الحياة اليومية، وطابع «الفهلوة» عند المواطن المصري البسيط ليمزجها في النهاية ضمن إطار مبّسط تغلب عليه خفة الظل تارة والشجن تارة أخرى. فهو الذي كتب: «راسي راسي/ من غير مراسي/ والقسوة مُرة/ والبُعد قاسي/ وجينا نقعد/ قالولنا نبعد/ وجينا نبعد شدوا الكراسي.. ده زي ما يكون فرح وجينا/ من غير ما صاحبه/ يكون داعينا/ نسرح نروح/ وجينا نفرح/ ما لقينا مطرح/ ولا كراسي».
المستشرق الإنجليزي وولتر أرمبرست في كتابه «الثقافة الجماهيرية والحداثة في مصر» كتب عن اللغة في أغنيات عدوية: «الكثير من أغاني عدوية مواويل وأزجال، وهي أنماط جماهيرية معروفة تستخدم العروض العربي في عامية مصرية. وتستلهم محتويات تلك الأغاني، كما هو الحال مع شكلها، صورًا من الحياة في الأحياء الشعبية». وأردف في موضع آخر: «الشيء المشترك بين كل تلك الأغاني هو أنها جميعًا تتوجه بشكل مفتوح وكبير لإحساسات الطبقة الدنيا من المجتمع. ولكنها لا تعمل بحسب قواعد منطق الأيديولوجية الحداثية».
الفور إم... عملان باقيان
كانت فرقة «عزت أبو عوف و٤م» من أشهر الفرق الغنائية في مصر مطلع الثمانينيات من القرن الماضي. بدأت مسيرتها الفنية بإعادة طرح أعمال الموسيقى العربية الكلاسيكية قبل أن تظهر في السوق الألبومات الغنائية الخاصة بها. في واحد من الأيام بينما كان الفنان عزت أبو عوف يجلس بأحد الفنادق قابله أبو عتمان، وطلب منه ٥٠ جنيهًا مقابل أن يسمعه بعض الكلمات. ردد: «الوله ده/ الوله ده/ الوله وله مين/ الحلو ده الحلو ده/ كلنا كلنا حلوين». أُعجب أبو عوف بشدة بالكلمات فجاءت الأغنية ضمن ألبوم «متغربين» (١٩٨٢) قبل أن يكرر الواقعة نفسها مع أغنية «لا عاجبك كده ولا كده» ضمن ألبوم حمل العنوان نفسه (١٩٨٣). راجت الأغنيتان، وباع شريطا الكاسيت مبيعات كبيرة.
سنوات في الظل
على الرغم من الشهرة الواسعة التي حققها أبو عتمان مع الأسماء السابق ذِكرها، فإن بعض أغنياته ظلت طي النسيان. فقد بدأ بالكتابة لأصوات إذاعية منها المطرب عباس البليدي الذي غنّى له عملين «بنعبدك يا عظيم الجاه» ضدَّ الاستعمار البريطاني و«يا صانع الكاسات». غنت له شريفة ماهر: «مخاصماك» تلحين حسن نشأت، ومحمد قنديل: «أبو العلا» تلحين فاروق سلامة، ومحمد العزبي: «فكهاني» تلحين علي عشماوي، وبدارة «حلوين عرايس بلدي» تلحين حسن نشأت، ومها صبري: «يا سي مصطفى» تلحين محمد عبد العليم، ووليد توفيق: «مسيتك بالخير» و«صابرين يا دنيا» وهما تلحين حسن أبو السعود، ومحمد فؤاد: «يا صغير على الهوى» تلحين محمد عصفور، وفرقة الفرسان وراجية: «بسأل على أبو شال» تلحين محمد عصفور، وغيرها من الأعمال الغنائية. فاز الرجل بثلاث جوائز تقديرية في فن كتابة الزجل من وزارة الثقافة والإرشاد القومي خلال الحقبة الناصرية. وصرحت أسرته بأنه كان يحب الرئيس جمال عبد الناصر، وكان من المؤيدين لثورة يوليو ١٩٥٢ حتى إنه امتدحها بقطعة زجلية بعنوان «الربيع»، وذلك على الرغم من كوّنه أُعتقل خلال الحقبة ذاتها بسبب أزجاله التي كانت تحرك عمال شركة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى من أجل المطالبة بحقوقهم المادية. لم يكن الرجل في أواخر أيامه في أفضل حالاته المعنوية، فقد عانى من اكتئاب شديد، وفي عام ١٩٨٤ كان قد كتب ٧٧ أغنية آثر الاحتفاظ بها، وعدم بيعها لتسجل، دون سبب واضح. عاش حياته في هدوء وبساطة بين أغنيات كوكب الشرق أم كلثوم وجارة القمر فيروز حتى فارق الحياة عن عمر ناهز ٦١ عامًا. كانت رحلة حسن أبو عتمان في عالم كتابة الأغنية مليئة بالنجاحات والتناقضات.
كانت آخر عبارة نطق بها الشاعر الغنائي حسن أبو عتمان قبل وفاته بساعة واحدة، حين نظر مليًّا إلى ابنه الأوسط محمد وقال: «أنام أنا.. إزاي أنام.. وفين أهرب من الأيام.. ده أنا لو يوم غلبني النوم.. باكون آخر عيون تنام»!
المعضلة الأساسية أننا لا نلمح إشارات مباشرة إلى طبيعة تكوينه الأدبي، وأسماء الزجالين وشعراء العامية الذين أثروا في تشكيل ذائقة عتمان الشعرية، في حين يحضر اسم بيرم التونسي ومنهجه الشعري على استحياء في ثنايا الرواية السابقة
يتذكر رشدي لقاءه بحسن عتمان «ذهبت إلى المعهد الذي يعرف كل بداياتي.. وهناك تقدم مني شاب وقدم لي كلمات أغنية ما إن قرأتها حتى كدت أطير، وهي أغنية «حسن المغنواتي» لكن مشكلتي كانت من يلحن هذه الأغنية
شغل عدوية أوساط المثقفين والنقّاد، وتهافتت الأقلام للهجوم عليه، وحملوه ذنب حالة التردي والهبوط الأخلاقي التي وصل إليها المجتمع المصري. آخرون رأوا فيه إفرازًا واضحًا للطبقة الوسطى التي ضمت الحرفيين الأميين التي ازداد ثراؤها بفعل تغير الأنشطة الاقتصادية؛ نتيجة الانفتاح الاقتصادي..
ترشيحاتنا
